<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 06:18:54 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alabnaa8.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ متوسطة الأبناء الثامنة - بنين - تبوك | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - alabnaa8.net</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 06:18:54 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 06:18:54 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصدق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فصل 2/ج" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>اسأل نفسك ماالذي يجعلك تخالف الصواب في قولك وفعلك أحياناً ؟ وكم مرّة تقع في ذلك يومياً ؟ وهل تذكرت آية المنافق ( إذا حدّث كذب ) ؟ وهل أخذت على نفسك عهداً ألا تقع في دائرة الكذب مهما كانت الظروف , ومهما أضرّ بك الصدق , وليس بفاعل ؟ 
أخي :اصدق القول والفعل تفز برضوان الله تعالى , ولايضيرك مايقول الناس عنك أنه لابد من المجاملات الكاذبة كي نتربع في قلوب الناس على حساب دخولنا في دائرة الوعيد !!! 
أخي : افتح صفحة صدق بيضاء نقية ليس من الغد بل من هذه اللحظة , وارفع شعار الصدق في كل حين حتى تلقى ربك به , ومايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدّيقاً , وأنت صدّيق – بإذن الله تعالى – 

أخي الحبيب: إن أعظم ما في الصدق أنه يقود صاحبه إلى الجنة، وهذا هو الفوز العظيم قال – صلى الله عليه وسلم - ((أنا زعيم بيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً))، فهذا هو الرّبح الأوفر لأهل الصدق، وأي ربح أعظم من الجنة لكن يبقى أن تسأل نفسك: ما هو نصيبك من هذا الخير العظيم؟ فإنه ما زاد نصيب الرجل في الصدق إلا وقلّ نصيبه من الكذب، والعكس كذلك، وقد قالوا: قد يكذب الصدوق ـ أي نادراً ولكن لا يصدق الكذوب ـ. أسأل الله تعالى أن يجعلنا مع الصادقين وأن يحشرنا معهم وأن يعصمنا من الكذب والزلل وبالله التوفيق .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-34.htm</link>
      <pubDate>Thu, 03 Mar 2011 21:16:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوطنيه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الفصل 2/ج" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>إن التربية الوطنية ليست معلومات تجهد بها نفسك بالحصول عليها بل هي عبارة عن شعور وإحساس وانتماء وإخلاص وحب ووفاء لهذا الوطن .
وان من أسباب أهمية الوطن أن الإنسان ولد وتربى وتعلم فيه ، وفيه توجد أسرته وعائلته ويحمل جنسيته وتتاح له الفرصة للعمل فيه مع تمتعه بالحقوق الأخرى كحـق الـتملك وحـق التقاضي وحق التجارة والاسـتثمار، كــمــا أن الإنسان في وطنه يقوم بممارسة واجبات عقيدته بحرية تامة. 

وتقوم دولتنا الغالية برصد إمكاناتها من اجل خدمة الوطن ، فهي حريصة على تقديم جميع التسهيلات وتوفير فرص العيش الكريم له .
لذا عملت جاهدة على بناء المساجد والمدارس والحدائق وغير ذلك من المرافق الحكومية ليجد المواطن كل ارتياح سواء في أداء واجباته الدينية والدنيوية .
وتعتبر هذه المرافق حقا للجميع ينبغي استخدامها على الوجه الأمثل ، ويطلق عليها الملكية العامة .
فالملكية العامة هي جميع الأموال والمنشات التي تعود ملكيتها لجميع أفراد هذا الوطن ويكون الانتفاع بها حقا للجميع .
أما الملكية الخاصة فهي كل مايملكه الفرد من أموال منقولة وغير منقولة يكون له مطلق الحرية بالتصرف بها ، ويشترط ألا يكون هنالك ضرر على الآخرين بحدود ماتسمح به الشريعة الإسلامية .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-33.htm</link>
      <pubDate>Thu, 03 Mar 2011 21:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوصول الى القمه هل هو مستحيل؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الطالب - عبد الله الجهني" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>الوصول الى القمه هل هو مستحيل؟

هل فكرت في يوم ان تكون في القمه فبدأت في المسير وعندما سقطت من اول محاوله تراجعت الى الوراء؟

اخواني واخواتي ... الوصول الى القمه متعب ولكنه ليس مستحيل
اذا كانت لديك همه في الوصول الى القمه دون الالتفات الى وراءك فستصل الى هدفك لا تنظر الى وراءك لانك لو نظرت ستتوقف اتكل على الباري وسر ...! لاتفكر في اراء الناس ولا تفكر في حديثهم ولا حتى في كلماتهم التي تحطمك كن واثقاً من نفسك تابع مسيرك فاذا بدأت فتأكد تماماً انك نجحت فبداية النجاح من أول محاوله اذا سقطت فأسقط واقفاً على قدميك

اجعل شعارك في حياتك ***همتي اعلى من قمتي ولا تكون العكس ..!!!***

تذكر اذا بدأت في المسير الى القمه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد كان هدفه هو نشر الاسلام وقد واجهه جهد وتعب حتى وصل الى هدفه والى القمه لانه لم ينظر الى وراءه بل اتكل على رب العالمين وقال لو اعطيتموني الشمس في يميني والقمر في يساري لن اترك هذا الأمر فسار لم يأخذ معه غير الهمه والهدف فوصل ... وهذا هو قدوتنا في حياتنا

تذكر اذا بدأت المسير نحو القمه ان عبدالرحمن الداخل حينما خرج طريداً شريداً من العباسيين فقطع القفار والبحار حتى وصل الى الاندلس فصار خليفتها كان هدفه ذلك لم يأخذ معه سوى الهمه والهدف فوصل

تذكر اذا بدأت المسير نحو القمه بأن همتك اعلى من قمتك وستصل الى هدفك

كل الاهداف ستتحقق اذا كان لديك همه في تحقيقها ستجد المصاعب لا محاله وستجد العقبات التي تجعلك تتراجع كن اقوى منها وتأكد ما أخذ بالتعب كان جماله لايوصف وما أخذ بالساهل كان سيئ لاطعم له

لاتنسى ..!!
اذا كنت طالباً فهممت الى النجاح في تلك الماده من بداية السنه فستجمعت الهمه للوصل الى الغايه والقمه في نحقيق النجاح تاكد بانك ستجد التعب حتى تنجح فيها لا تيأس لاتتحطم فتتغيب عن المحاضرات كن صامتاً وسر حتى النهايه فاذا كان الهدف محققاً فاحمدالله واذا كان غير ماهممت اليه فقل الحمدلله لان  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Thu, 24 Feb 2011 17:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيفية المذاكرة وطرق تسهيلها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الطالب - منصور الزهراني" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>للطالب المجتهد .. كيف تذاكر ؟؟

فوائد تحديد أوقات المذاكرة  لا بد أن تكون لدى الطالب خطة محددة أو جدول محدد يبين مواعيد المذاكرة اليومية فمهمة الطالب الرئيسية هي أن يكون طالبا أي أن يقوم بواجباته الدراسية أولا بأول دون تأخير  وفيما يتعلق بترتيب مواعيد المذاكرة على الطالب مراعاة التالي : - 

1-اجعل مواعيد المذاكرة في الأوقات التي تكون فيها نشيط الجسم 
2-تجنب المذاكرة بعد الأكل مباشرة 
3-استرح لمدة ( 5 – 1 ) دقائق ) بعد كل ساعة من المذاكرة 
4-ذاكر يوميا سواء كان لديك اختبار أم لم يكن 
5-ذاكر في مواعيد ثابتة لتكون لديك عادة 
6-توقف عن المذاكرة عندما يحين وقت النوم 
7-لا تعتمد على تناول الشاي والقهوة بكميات زائدة كوسيلة للتنبيه 
8-تحديد أوقات المذاكرة يجنبك الإرهاق النفسي والجسمي في أيام الاختبارات 



كيف تذاكر مواد الدين 

أ – القرآن الكريم : - 
1 – تكرار الصفحة وعدم تجاوزها حتى تتقنها تلاوة وتجويدا 
2 – توزيع السورة على مقاطع 

ب – التفسير : - 1 – حفظ أسباب النزول ومعاني الكلمات
2 – قراءة المعنى الإجمالي وفهمه

ج – الفقه والتوحيد 
: - 1 – حفظ الأدلة من الكتاب والسنة 
2 – الإجابة على أسئلة الموضوع 

د – الحديث : -1 – تحليل المفردات وفهمها 
2 – فهم معاني الحديث إجمالا 
3 – استنتاج ما يستفاد من الحديث والتركيز عليه 
4 – معرفة راوي الحديث 


كيف تذاكر مواد اللغة العربية 
1 – الانتباه مع المعلم أثناء الشرح 
2 – المشاركة في حل التمارين الشفهية 
3 – قراءة الموضوع الذي شرح ومراجعته

مادة القواعد : - 
1– قراءة الشرح والتحليل الذي يوجد عقب الأمثلة 
2 – ربط الشرح بالمثال وعدم الانتقال إلى آخر إلا بعد فهمه 
3 – ربط الشرح بالمثال وعدم الانتقال على نمط الأمثلة الموجودة في التدريب 
4 – مراجعة ما سبق دراسته وحل الواجبات المكلف بها  



كيف تذاكر مادة اللغة الإنجليزية

1 – قراءة الكلمات الجديدة في كل ق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Feb 2011 20:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصداقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الطالب - منصور الزهراني" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>الصداقة كصحة الانسان
لا تشعر بقيمتها النادرة إلا عندما تفقدها 
الصداقة هي ملح الحياة

يقول لي أبي دائما:
عندما تموت ولديك اصدقاء ،
فقد عشت حياة عظيمة .

الصديق الحقيقي هو الذي يمشي اليك عندما باقي العالم يبتعد عنك 

إذا قرر اصدقائي القفز من فوق الجسر فإنني لن أقفز معهم ، ولكن 
سوف انتظرهم تحت الجسر لأتلقاهم .
فأمسك بالصديق الحقيقي بكلتا يديك 

أتعلم منك وتتعلم مني و لن نختلف 

الصداقة هي عقل واحد في جسدين

لا تمشي أمامي فربما لا استطيع اللحاق بك،
ولا تمشي خلفي فربما لا استطيع القيادة ، 
ولكن امشي بجانبي وكن صديقي .

الجميع يسمع ما تقول.
الاصدقاء يستمعون لما تقول،
وأفضل الاصدقاء يستمع لما لم تقل

الصديق هو الشخص الذي يعرف اغنية قلبك
ويستطيع ان يغنيها لك عندما تنسى كلماتها

كل منا له طريقه في الحياة ،
ولكن اينما ذهبنا فكل يحمل جزءا من الآخر 

الصداقة نعمة من الله وعناية منه بنا 

إذا كنت ستعيش مئة عام ، فإنني اتمنى ان أعيش مئة عام تنقص يوما واحدا كي لا أضطر للعيش بدونك 

فشكرا لوجودك في حياتي ... يا صديقي

ولكن للاسف اين هو الصديق الصدوق الحقيقي الذي يتمتع بهذه الصفات</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Feb 2011 21:43:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيفية الإستعداد للإختبارات النهائية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الطالب - عبد الله الجهني" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>كيفية الاستعداد للاختبارات 
1- التهيئة النفسية الذاتية وتكون بما يلي: 
أولاً : الاستعانة بالله والتوكل عليه والدعاء بأن يوفقهم الله. 
ثانياً : التفاؤل بالنجاح والحذر من (التفكير السلبي)، والسقوط فريسةً للمخاوف من الفشل ، فذلك يؤدي إلى اهتزاز ثقة الطالب بنفسه . 
2- تنظيم الوقت : 
العمل الجاد من أجل تنظيم الوقت بطريقة مناسبة ، تُراعي فيها تقسيم وقتك بين الدراسة الجادة واستقطاع بعض الوقت للراحة بين كل فترة وأخرى، والبدء بالمواد الدراسية حسب أهميتها، و(وضع جدول للمذاكرة يعتبر خطوة ضرورية وهامة جداً). 
3- اختيار المكان المناسب وترتيبه : 
اختيار المكان المناسب للمذاكرة من حيث التهوية والإضاءة. 
وتنظيم الكتب والمذكرات بشكل يسهل الرجوع إليها. 
والجلوس بوضعية صحيحة ومريحة . 
وتهيئة الجو المحيط بالطالب، وضرورة أن يكون مريحاً يمتاز بالهدوء وعدم الانشغال بأمور أخرى . 
4- الاستعداد البدني والذهني : 
- الابتعاد عن السهر الزائد ، وأخذ الكفاية من النوم والراحة فذلك مما يساعد على الاستذكار. 
-والتغذية المناسبة لأن الجوع والإرهاق الجسماني من أهم ما يجعل الطالب غير قادر على التحصيل والمذاكرة. 
-البعد عن كافة المؤثرات الخارجية التي تشغل عن المذاكرة، مثل الضوضاء الناتجة عن الراديو أو التليفزيون، أو متابعة الأحداث الرياضية التي قد تستقطع جزءاً مهماً من وقت الطالب. 
-الحرص على الانضباط في الحضور قبل موعد الاختبار بوقتٍ كاف . 
- و بعد الخروج من اللجنة -و الفراغ من الإجابة- يجب عدم مقارنة أو مراجعة الإجابة مع أحد، بل يجب الاستعداد لليوم التالي . 
في صالة الاختبار 
من نصائح الدكتور (عادل صادق) الخبير النفسي ينصح الطالب بالخطوات التالية في قاعة الامتحانات: 
- لا تنس قبل البداية في حل الأسئلة الاستعانة بالله والتوكل عليه. 
- ثم اقرأ كل التعليمات والأسئلة الواردة في ورقة الأسئلة قبل الشروع في الإجابة . 
- وإذا احتوت ورقة الامتحان على أسئلة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Thu, 06 Jan 2011 01:43:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سمات الطالب المثالي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الطالب - عبد الله الجهني" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>1 – صاحب طموحات وأهداف عالية. 
2 – صاحب عزيمة وهمة عالية في الدراسة. 
3 – واثق من نفسه غير شاعر بالعجز. 
4 – قوي الإرادة والشخصية لا يخضع لأهواء الآخرين ورغباتهم. 
5 – قادر على ضبط النفس وتنظيم أعماله. 
6 – صبور ، جلد ، متحمل للصعوبات ومواجهة العقبات الدراسية. 
7 – ناجح في علاقته مع المحيطين به. 
8 – فعال ، نشيط لا يعرف الكسل والخمول. 
9 – محب للعلم والمعرفة والمطالعة. 
10 – يجيد استثمار الأوقات للمذاكرة بالطرق العلمية وتطبيق معايير المذاكرة الناجحة. 
11 – حريص على المذاكرة بالطرق العلمية وتطبيق معايير المذاكرة الناجحة. 
12 – حريص على التفوق في العلوم والمعارف. 
13 – جاد ويعاشر الجادين في الدراسة. 
14 – مستقيم ومتزن الشخصية. 
15 – صاحب قدرات عقلية ومواهب عالية. 
16 – موفق في اختيار تخصص مناسب لقدراته. 
17 – واهب نفسه للمذاكرة ، ولمزيد من التحصيل العلمي. 
18 – يذاكر ويراجع الدروس السابقة بانتظام. 
19 – ينتظم في حضوره ويؤدي واجباته أولا ً بأول. 
20 – منتبه لأساتذته ، وتسجيل عناصر الدرس والملاحظات. 
21 – يستجيب لنصائح أساتذته وتوجيهاتهم. 
22 – يستفسر عن كل ما غمض عليه ولا يستحي. 
23 – يهتم بالموضوعات العامة إلى جانب الاهتمام بالدراسة. 
24 – ينظم حياته العلمية ، ويحدد أوقات المذاكرة وأوقات الراحة بدقة. 
25 – يلتزم بالعوامل المساعدة على المذاكرة الجيدة مثل الغذاء الجيد والنوم المبكر. 
26 – صادق مع نفسه وغيره ، لا يفكر في الغش أو النجاح بالمحاباة أو الواسطة. 
27 – يستعد للامتحانات استعدادا ً جيدا ً عن طريق الآتي : 
أ – التأكد من موعد الاختبار ووقته. 
ب – التأكد من مكان الاختبار. 
ج – التأكد من ساعته وذلك لضبط الوقت. 
د – التأكد من ورقة الأسئلة. 
ه – التأكد من كتابة اسمه على ورقة الإجابة. 
و – القراءة الجيدة قبل الإجابة ومن ثم فهم السؤال. 
ز – مراجعة ما كتبه في الإجابة قبل تسليمه للورقة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Mon, 25 Oct 2010 16:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ محاذير مهمة لطالبى القمَّة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="- الطالب - عبد الله الجهني" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم

أن تكون مسلما متميّزا يُشار اليك بالبنان فى كل موقع وكل مناسبة ..
فهذا أمر من المسلّمات التى يستوجبها العمل الدعوى الذى هو رسالة الأنبياء 
والمرسلين .. ( قل هذه سبيلى أدعوا الى الله على بصير ة أنا ومن اتبعنى )
يوسف 108 .. وان تكون ذا همّة عالية وساعيا دائما للقمة والسمّو فهذا أيضا
مما يجب ان يكون ذا مكانٍ فى الحُسبان والاعتبار .
إلا أنه لابد من الحيطة والحذر أثناء هذه المساعى ولتحقيق الغاية الطاهرة وهى الله بنيل حبه ورضاه , فالضوابط مطلوبة واليقظة مستوجبة فالمؤمن كيّس فطن .

يامن تريد القمة ...إليك محاذير هامة ..

وفى البداية أدعوا لك قائلا : طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا ..
أسأل الله أن يوفقنا وإياك إلى عدم الغفلة عن الأمر الهام العظيم الذى به تتحقق نهضة أنفسنا ونهضة بيوتنا ونهضة أعمالنا ومهامنا .. ثم يتبعها باذن الله نهضة مجتمعاتنا .. ومن ثم نهضة أمتنا ... ثم عودة مكانتنا وريادتنا ووقوفنا على قمة هرم الأمم كلها .. هكذا كنا فمتى نعود ؟
فقد كنا هكذا من قبل والآن يجب أن نعود .. وأن يكون لكل واحد منا دورا وهمة كبيرة فى إسعاد البشرية قاطبة بكل طوائفها ومذاهبها .. ( وماأرسلنك إلا رحمة للعالمين ) الانبياء 107
لكن أين الطريق ؟؟ وكيف الوسيلة ؟؟

إن الطريق والوسيلة تتمثل فى القيام بنفس الوظيفة التى كان الأنبياء والمرسلون جميعا يقومون وقاموا فعلا بها وهى دعوة أقوامهم إلى الخير .. إلى الله ... إلى التوحيد الحق .. إلى الفضيلة .. إلى مكارم الأخلاق تلك التى تربّع على قمة هرمها سيد الأخلاق النبى العملاق محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان على رأسها وقمتها.

( وإنك لعلى خلق عظيم ) ..... القلم 4  ( وماأرسلناك إلا رحمة للعالمين الانبياء 107 

فيا راغبا فى القمة  . . يحفظك الله ويرعاك ... إعلم أنه وعند قيامك بهذه المهمة وتلمّسك الهمة وإخلاص نيتك فى إسعاد الأمة ..
فإنها المحاذير فى طريقك هامة فكن لها ذا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-27.htm</link>
      <pubDate>Mon, 25 Oct 2010 16:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطوات النجاح والتفوق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="- الطالب - عبد الله الجهني" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>ما هي النتائج المترتبة على عادات المذاكرة الجيدة ؟ 

لاشك أن المواهب والمهارات التي يولد بها المرء هي الأكثر ارتباطا بالنجاح في المدرسة بنسبة 50% وقد تصل إلى 60% أما المحيط الذي تحاول أن تتعلم فيه، وحالتك الصحية، وعوامل أخرى تشترك بـ 10% إلى 15% ويبقى 25% إلى 40% لمهارات المذاكـــــــرة. 
ما لمقصود بمهارات المذاكرة؟ 
وما نوع الجهد الذي نتكلم عنه هنا؟ 
هل نعني بذلك زيادة ساعات المذاكرة؟ 
وماذا عن الشعار الذي يقول &quot; ذاكر بكفاءة أكثر وليس بجد أكثر&quot; الذي نجده ملصقا في كل أنحاء معرض الكتب الخاص ببرنامج كيف تذاكر. فبإمكانك أن تذاكر بشكل أكثر براعة، و بإمكانك أن تقضي وقتا أقل وتحصل على نتائج أفضل.إلا أن تعلمك كيف تفعل هذا أمر صعب ؛ وذلك لأن التعلم يتطلب انضباطا وتعلم الانضباط الذاتي لمعظمنا أمر صعب ،ولكن لا تحبط سوف ترى النتائج بسرعة مذهلة. 

نم عادات مذاكرة جيدة في نفسك 
إذا كنت تتقدم ببطء في دراستك في حين أنك تقضي وقتا كبيرا في المذاكرة فهذا يعني أن لديك عادة مذاكرة سيئة ، ولا يعرف أحد أين ولا متى اكتسبت هذه العادات إلا أن الفشل قد أصبح عادة لديك إلى حد ما. 
وإليك أخبار جيدة ! فالعادات السيئة لا يمكن فقط التخلص منها بل يمكن استبدالها بعادات أخرى جيدة وبشكل سهل نسبيا، وإليك خطة المعركة ، من الأسهل كثيرا أن تستبدل إحدى عاداتك من أن تتخلص منها كليا، ولذلك لا تحاول إيقاف عادات المذاكرة السيئة ، ولكن تعلم العادات الحسنة التي ستحل محلها. 

أن تقوم بإحلال عادة جيدة مكان عادة قديمة أسهل كثيرا من محاولة الإقلاع عن العادات القديمة تماما؛ فلذلك لا تحاول الإقلاع عن عادات الدراسة السيئة ، فقط قم بتعلم العادات الجيدة التي تعد بديلا لها. 

مارس ، مارس ، مارس . ليس هناك طريقة غير هذه ، فالممارسة هي زيت التشحيم لأي محرك عادات ، وكلما فعلت الشيء أكثر رسخ بفاعلية أكثر. 

أخبر أصدقائك وعائلتك بقرارك أن تتقدم في دراستك من خلال شحذ و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-26.htm</link>
      <pubDate>Mon, 25 Oct 2010 16:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإبداع طريقك نحو قيادة المستقبل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الله المهيري" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>ما هو الإبداع؟ وماذا نقصد بالإبداع؟
في الحقيقة هناك تعاريف كثيرة للإبداع، لذلك سنذكر بعض التعاريف، من أيسر هذه التعاريف التعريف التالي &quot;العملية التي تؤدي إلى ابتكار أفكار جديدة، تكون مفيدة ومقبولة اجتماعياً عند التنفيذ&quot; وهناك تعريف شامل للدكتور على الحمادي، أورده ضمن كتابه الأول من سلسلة الإبداع وهو التعريف التالي &quot;هو مزيج من الخيال العلمي المرن، لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة، مهما كانت الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله&quot; وأعتقد بأن هذا هو التعريف الشامل.

إذاً الإبداع هو إنتاج أفكار جديدة خارجة عن المألوف، على شرط أن تكون أفكار مفيدة، وقد يكون الإبداع في مجال يجلب الدمار والضرر وهذا لا يسمى إبداع بل تخريب، فلو قلنا أن موظف ابتكر طريقة جديدة لتخفيض التكاليف أو لتعزيز الإنتاج أو لمنتج جديد، فتعتبر هذه الفكرة من الإبداع.

ويمكنك الرجوع إلى كتاب &quot;شرارة الإبداع&quot; د. علي الحمادي حيث ستجد تعريف شامل للإبداع والمفاهيم المتصلة به. وهذا الملف هو تعريف مختصر جداً للإبداع ولا أود الإطالة.

من هو المبدع؟
يظن بعض الناس أن الإنسان المبدع ولد هكذا مبدعاً، وهو مفهوم غير صحيح، وللاختصار أقول كل شخص يستطيع أن يبدع ويبتكر إلا من يأبى!

كان أحد رجال الأعمال يقف في طابور طويل في إحدى المطارات، لاحظ الرجل أن أغلفة تذاكر السفر بيضاء خالية، ففكر في طباعة إعلانات على هذه المغلفات وتوزيع هذه الأغلفة مجاناً على شركات الطيران، وافقت شركات الطيران على هذا العرض، وتعاون رجل الأعمال مع مدير إحدى المطابع وتم هذا المشروع، والنتيجة أرباح بملايين الدولارات! الفكرة إبداعية وصغيرة، لكنها جديدة ولم يفكر فيها أحد من قبل، وصار لهذا الرجل زبائن من الشركات الكبرى في الولايات المتحدة.

الإبداع الفردي

نستعرض في هذا القسم خصائص الشخص المبدع، معوقات الإبداع لدى الأفراد، طرق وأساليب لتصبح أكث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-25.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 Oct 2010 16:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تحدد أهدافك ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="موقع الرسالة" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>قال تعالى : (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون …. )) (( كل نفس بما كسبت رهينة )) قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما الأعمال بالنيات ..))

    تحديد الهدف خطوة من عملية أكبر تسمى التخطيط وتشتمل عملية التخطيط على:
    1 – توفر المعلومات .
    2 – امتلاك القدرة والخبرة .
    3 – تحديد الهدف (( أول الفكر آخر العمل )) .
    4 – توفير الوسائل والإمكانات التي نحتاجها لتحقيق الهدف .
    5 – تحديد زمان ومكان تنفيذ العمل ومراحله وخطواته .
    6 – تحديد من ينفذ كل خطوة من تلك الخطوات وإعداده لذلك .
    7 – الإشراف على التنفيذ والمتابعة والمراجعة والتقويم له باستمرار .

    صفات دائمة لابد من اكتسابها:
    1 – تربية النفس وتعويدها على التنظيم والتخطيط لأمور الحياة من خلال الأمور الآتية :
    أ – ملاحظة هذا الجانب في الأمور التعبدية .
    ب – إدراك أهمية الوقت وأنه أغلى الإمكانات المتاحة وأنه مورد لا يمكن تعويضه واستغلاله باستمرار الاستغلال الأمثل (( لا يتوالد لا يتجدد لا يتوقف لا يرجع للوراء .. ))
    ج – ليكن شعارك (( الكون منظم فلا مكان فيه للفوضى ))
    د – اجعل التنظيم والتخطيط لأمور حياتك سلوكاً دائماً تستمتع به وتعلمه من حولك .
    2 – عود نفسك أن يكون لكل عمل تؤديه قصد وغاية وهدف فالنفس كالطفل إذا تعودت شيئاً لزمته (( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية _ إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي _ أوقف الشمس )) مكان الترويح في الحياة – إذا لم يكن لديك هدف فاجعل هدفك تحديد هدف لك يومي – أسبوعي - شهري - سنوي – لكل عقد من السنين – للحياة – فتعمل على استمرار لأهدافك أحلامك .
    3 – إرهاف الحواس وحسن توظيفها في الحياة – محدودية الحواس – خداع الحواس .
    4 – معرفة السنن الإلهية في تسيير الكون والحياة .
    5 – حياة القلب ويقظة العقل (( في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به وفيه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-24.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 Oct 2010 16:50:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[   إنجازات تلفت الأنظار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بندر بن عبد الله آل سعود " src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/5.jpg" /><br /></span><p ><b>شهدت المملكة تطورا ملموسا في مجالات عدة لعل في مقدمتها ذلك الاهتمام المتنامي بالعلم والتعليم بدءا من برامج خادم الحرمين الشريفين للبعثات التي استفادت منها أعداد غفيرة من الجنسين وانتهاء بتزايد أعداد الجامعات والكليات والمعاهد المتخصصة التي أضحت واقعا حيا في كافة المدن السعودية دون استثناء بعد أن كانت تلك المدن تفتقر لمراكز التعليم العالي، مما يضطر الطلاب والطالبات للسفر باتجاه المدن الكبرى؛ لاستكمال مراحل دراساتهم التخصصية بعد حصولهم على الشهادة الثانوية.
لا يمكن لكائن من كان تجاهل الطفرة التعليمية التقنية التي تعيشها المملكة العربية السعودية في إطار إدراك خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لأهمية العلم والتعليم بالرقي في كافة مناحي الحياة بما في ذلك الممارسات الحياتية اليومية التي تختلف بطبيعة الحال قياسا لمضامين العلم والمعرفة بين شخص وآخر، ذلك أن البيئة التي يغلب عليها الطابع الحضاري تنتج الأسوياء من الأفراد القادرين على التعامل الإنساني الراقي لا لشيء إلا لأن العلم أساس تقدم الشعوب والدول ومبتغى كافة أطياف المجتمع بما في ذلك الساسة ولهذا يحدونا الفخر والأعين تصافح الإحصائيات الخبرية عن عدد مستخدمي الإنترنيت في المملكة على سبيل المثال بعد أن تجاوزوا 50 في المائة من سكانها.
عندما نتحدث عن العلم والتعليم لا بد أن تقفز جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية إلى الأذهان بعد أن أصبحت معلما حضاريا يشار إليه بالبنان وأينع قطافها في ظل الاستعدادات الجارية لتخريج دفعة من علماء وباحثين أجروا أبحاثا قيمة سجلت باسم المملكة العربية السعودية وننتظر الكثير من الإنجازات المتلاحقة في جميع التخصصات التقنية.
عندما يكون الحديث عن التعليم تتبادر إلى الأذهان إنجازات متعددة لشباب وبنات هذا الوطن في مجال الإبداعات، حيث ستظل تلك الإنجازات مصدرا للفخر والاعتزاز بعد أن جاءت نتيجة طبيعية لحجم الاهتمام بالتعليم الذي يشهد تطورا مضطردا وسريعا.
ولأننا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-23.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Jun 2010 07:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نيوتن عبقري بنكهة التفاح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عواض محمد القرشي" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>* ـ &quot;نشأ نيوتن يتيم الأب .. وتربّى في عائلة ثرية ذات جذور زراعية، ومن الواضح أن طفولته لم تكن سعيدة حيث تزوّجت أمه ولم يبلغ العامين، وترعرع في كنف جدّه لأمه .
* ـ أما دراسة نيوتن الأولى فلم تكن تقاريرها مشجّعة، وقد وصفته بعضها بأنه (كسول) و(غير مهتم)، ولذا أخرجته أمه من المدرسة لكي يشرف على إدارة ممتلكاتها، ولكنه سرعان ما أثبت فشله في ذلك المضمار .. وتشير الدلائل إلى أن دراسة نيوتن الجامعية لم تكن متميّزة، ولكنه استطاع أن يجتاز امتحاناته ويحصل على درجة البكالوريوس في عام 1665م&quot; . 

* ـ وسوف ننظر لهذا الموضوع من خلال الحروف التالية :
أ‌. سقوط التفاحة :
* لقد سقطت تلك التفاحة على رأس هذا العالم ليكتب لها التأريخ الخلود ، ويعلو صيتها على صاحبها أحياناً ، هذا رغم أسطوريتها وعدم ثبوتها تاريخياً .. ولكنها مع ذلك لا تخلو من فائدة .
* لقد سألت نفسي مراراً ، كم من الناس شهدوا في حياتهم أمور تعتبر (عادية) مألوفة كسقوط التفاحة مثلاً بالنسبة لنيوتن ؟ فلماذا لم ينتفعوا من ذلك في اكتشاف حقائق جديدة كما انتفع منها نيوتن ؟ 
* وحتى نيوتن نفسه هل هي المرة الأولى التي يرى فيها تفاحة تسقط أمامه ؟
* يبدو أن الجواب البدهي سيكون بالنفي .. خاصة إذا علمنا مكان إقامته .
* إذن لماذا هذه المرة قاده سقوط التفاحة ـ على افتراض صحتها ـ لاكتشاف باهر ؟ 
* يبدو أن لدى نيوتن هذه المرة استعداد نفسي وفكري من نوع آخر ، جعله ينظر لسقوط التفاحة بنظرة مغايرة .. فهو بعد أن ملك عليه موضوع الجاذبية والتحضير له لبه وعقله ، بدأت تتكون لديه نظرات مختلفة تتوافق مع ما يفكر به ، وتتواءم مع استعداده النفسي .
* فأنت عندما تقرأ كتاباً تمر عليه بأكمله قد لا تستوقفك بعض الجوانب الرائعة فيه ، ولكنك ما أن تريد أن تكتب بحثاً أو مقالاً ـ بعد زمن ـ وترجع لهذا الكتاب إلا وترى فيها من الغنى والثراء ما الله به عليم .. فلماذا نظرتَ إلى الكتاب بهذه النظرة التي تختلف عن نظرتك ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-21.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 01:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ آثار الذنوب والمعاصي على الفرد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يوسف نور الزبير" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>* ـ يقول نبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - : (إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه) .
* ـ لنبحر معاً في روائع أبن القيم الجوزية - رحمه الله تعالى - حول أثر الذنوب والمعاصي على الفرد، يقول رحمه الله : وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة, والمضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه الا الله .
1- فمنها : حرمان العلم, فإن العلم نور يقذفه الله في القلب, والمعصية تطفيء ذلك النور. 
ولما جلس الإمام الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته, وتوقد ذكائه, وكمال فهمه, فقال : إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية .
2- ومنها حرمان الرزق : وكما أن تقوى الله مجلبة للرزق فترك التقوى مجلبة للفقر, فما استجلب رزق الله بمثل ترك المعاصي .
3- ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله, لاتوازنها ولاتقارنها لذة أصلاً, ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تَفِ بتلك الوحشة, وهذا أمر لا يحس به إلا من في قلبه حياة، فدعها إذا شئت واستأنسِ .. وليس على القلب أمَرُّ من وحشة الذنب على الذنب فالله المستعان .
4- ومنها الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس, ولاسيما أهل الخير منهم, فإنه يجد وحشة بينه وبينهم, وكلما قويت تلك الوحشة بَعُدَ منهم ومن مجالستهم, وحُرِمَ بركة الانتفاع بهم, وقَرُبَ من حزب الشيطان بقدر ما بَعُدَ من حزب الرحمن, وتَقْوَى هذه الوحشة حتى تستحكم, فتقع بينه وبين إمرأته وولده وأقاربه, وبينه وبين نفسه فتراه مستوحشا من نفسه, وقال بعض السلف إني لأعصي الله فأرى ذلك في خُلُق دابتي وإمرأتي .
5- ومنها تعسير أموره عليه؛ فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقاً دونه, أو متعسراً عليه؛ وهذا كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسراً, فمن عَطَّلَ التقوى جعل الله له من أمره عسراً . * ـ ويالله العجب! كيف يجد العبد أبواب الخير والمصالح مسدودة عنه متعسرة عليه وهو لا يعلم من أين أُتيَ .
6- ومنها ظلمةٌ يجدها في قلبه حقيقة : يُحِسُّ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-20.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 01:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفارغون أكثر ضجيجاً  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عائض القرني" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة، فكل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح، إن سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة، أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها، وفي الناس أناس فارغون مفلسون أصفار رسبوا في مدرسة الحياة، وأخفقوا في حقول المعرفة والإبداع والإنتاج فاشتغلوا بتشويه أعمال الناجحين، فهم كالطفل الأرعن الذي أتى إلى لوحة رسّام هائمة بالحسن، ناطقة بالجمال فشطب محاسنها وأذهب روعتها، وهؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ، وأدلتهم هذيان لا تستطيع أن تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً ولا وصفاً جميلاً، فليس بأديب ولا خطيب ولا كاتب ولا مهندس ولا تاجر ولا يُذكر مع الموظفين الرواد، ولا مع العلماء الأفذاذ، ولا مع الصالحين الأبرار، ولا مع الكرماء الأجواد، بل هو صفر على يسار الرقم، يعيش بلا هدف، ويمضي بلا تخطيط، ويسير بلا همة، ليس له أعمال تُنقد، فهو جالس على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط، لا يُمدح بشيء، لأنه خال من الفضائل، ولا يُسب لأنه ليس له حسّاد، وفي كتب الأدب أن شاباً خاملاً فاشلاً قال لأبيه: يا أبي أنا لا يمدحني أحد ولا يسبني أحد مثل فلان فما السبب؟ فقال أبوه: لأنك ثور في مسلاخ إنسان، إن الفارغ البليد يجد لذة في تحطيم أعمال الناس ويحس بمتعة في تمريغ كرامة الرّواد، لأنه عجز عن مجاراتهم ففرح بتهميش إبداعهم، ولهذا تجد العامل المثابر النشيط منغمساً في إتقان عمله وتجويد إنتاجه ليس عنده وقت لتشريح جثث الآخرين ولا بعثرة قبورهم، فهو منهمك في بناء مجده ونسج ثياب فضله، إن النخلة باسقة الطول دائمة الخضرة حلوة الطلع كثيرة المنافع، ولهذا إذا رماها سفيه بحجر عادت عليه تمراً، أما الحنظلة فإنها عقيمة الثمر، مشؤومة الطلع، مرة الطعم، لا منظر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-19.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Jan 2010 11:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نزرع القيم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.نورة مسفر" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/7.jpg" /><br /></span><p ><b>يتلفت الجيل إلى واقعه فماذا يرى من القيم؟
جوانب الخير موجودة والحاملين للقيم سيظلون إلى قيام الساعة لأن الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة.
فإذا كان الأمر كذلك فلماذا يظهر جيل في أغلبه بعيد عن القيم؟

لنلقي نظرة على القنوات التي تغذي فكر الجيل القادم:

أولا: الأسرة:
تعاني الأسرة اليوم من عدة إشكاليات تعيق دورها السليم منها:

1-  انشغال الآباء والأمهات.
2-  وجود الخدم.
3-  كثرة المشكلات في حياة العديد من الأسر نتيجة للعوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المختلفة.
4-  تدخل أطراف أخرى في التربية مثل وسائل الإعلام.

ثانيا: المدرسة:
لا تستطيع المؤسسات التعليمية بوضعها الحالي أن تؤدي الدور المطلوب على الوجه الأكمل بسبب:

1-  كثرة أعداد الطلاب في الفصل الواحد.
2-  ضعف أداء كثير من المعلمين.
3-  قلة المعلمين الذين يمثلون قدوة جيدة للطلاب.

ثالثًا الإعلام:
مع الانفتاح الإعلامي أصبحت عقول الناشئة في تخبط عجيب، فهم بين فواجع وكوارث ومآسي صباحًا ومساءً، أو بين انحلال وانحراف ودعوات للخلاعة والعري في كثير من البرامج والقنوات. وهذا لا ينفي وجود بعض القنوات والبرامج المفيدة والتي ندعو الله لها بالخير، ونسأل الله عزّ وجل أن نستمر في التقدم والتركيز على فئة الشباب، لتحد من تأثير قنوات الإفساد التي تفننت في جذب هذه الفئة من خلال تمجيد أهل الأهواء وإضفاء سمات البطولة والنجومية والشهرة والثراء عليهم.
فإذا كان الواقع كذلك فماذا يمكن أن نفعل تجاهه؟
إننا بحاجة ماسة إلى:

1-  نظرة متفائلة لأن أبنائنا بهم خير كثير وهم ينتظرون منا أن نمد إليهم أيدينا.
2-  عمل جاد دؤوب، قال صلى الله عليه وسلم: &quot;استعن بالله ولا تعجز&quot; رواه مسلم.
3-  سقي تلك القلوب بماء الحب والرعاية والرحمة حتى يلتفوا حولنا اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-18.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 Apr 2009 08:01:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ همسة تربوية للمعلم والمعلمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد بن محمد الزهراني" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>&#9679; ـ همسة تربوية في أذن أخي المعلم وأختي المعلمة :
مهمة المربي عظيمة جداً، وعمله من أشرف الأعمال إذا أتقنه وأخلص لله تعالى فيه، وربى الطلاب التربية الإسلامية الصحيحة، والمربي والمربية شمل المدرس والمدرسة والمعلم والمعلمة، ويشمل الأب والأم، وكل من يرعى الأولاد، فالمدرس مربى الأجيال وعليه يتوقف صلاح المجتمع، وفساده، فهذا قام بواجبه في التعليم، فأخلص في عمله، ووجه طلابه نحو الدين والأخلاق، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عمه علي رضي الله عنه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم، متفق عليه. 
وقال صلى الله عليه وسلم : &quot;معلم الخير يستغفر له كل شيء، حتى الحيتان في البحر&quot; صحيح رواه الطبراني وغيره.
وهذا معلما أهمل واجبه، ووجه طلابه نحو الانحراف، والمبادئ الهدامة، والسلوك السيئ شقي الطلاب، وشقي المعلم، وكان الوزر في عنقه، وهو مسؤول أمام الله تعالى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم &quot;كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته&quot; متفق عليه، والمعلم راع في مدرسته.
وهو المسؤول عن طلابه فيكون إصلاحك لنفسك أيها المربي والمعلم قبل كل شئ فالحسن عند الأولاد ما فعلت، والقبيح عند الطلاب ما تركت، وإن حسن سلوك المربي والمعلم والمعلمة والأب أفضل تربية لهم.
فأوصيك أخي المعلم وأختي المعلمة بالعناية التامة بالطلاب والطالبات والحرص على
تنشئتهم تنشئة صالحة، اسأل الله لي ولكم العون والتوفيق والله الموفق.

* ـ عبرة وعظه من واقع أرض الميدان :
يحكي لي أحد المعلمين المتقاعدين المعروف والمشهور بتهوره وإهماله طوال خدمته في مجال التربية والتعليم على مدار (27) عاما من الخدمة بعد سؤالي له .
كيف قضيت سنوات خدمتك الطويلة في مجال التعليم ؟
فقال أقسم بالله العظيم أني ما ارتحت يوما في عملي وما استمتعت بمال ولا ولد ويظن الناس أني أخذت حقي من التعليم كاملا مكملا لا والله فقد كنت التبس ملابسي في الصباح وأنا ذاهب إلى عملي وكأني أقود ن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-17.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Oct 2008 08:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القضية الأهم في الثقافة التربوية ( وكان أبوهما صالحاً ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منهل الثقافة التربوية" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>&#9679; ـ القضية الأهم في الثقافة التربوية ( وكان أبوهما صالحاً ) :
* ـ كثير من الآباء الذين يهتمون بأمر التربية يقصرون اهتماماتهم على متابعة آخر ما توصل إليه علم التربية ، وتستشرف عقولهم لمعرفة أسرار الثواب والعقاب وفنون الدافعية ومعالجة الأخطاء ... وكل ذلك حسن وخاصة إذا استقي من مصادر الشريعة وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم واستنباطات العلماء منها .. غير أن القضية الأولى والأهم قضية ( وكان أبوهما صالحًا ).!! 
1ـ والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ...
.
..
...
ـ معلومة هي قِصّة ذلك الشاب السارق الذي لما أرادوا قطع يده! ، نادى القاضي وقال : اقطعوا يدّ أمي لأنني وأنا صغير سرقت بيضة فتهلل وجهها وضحكت لي ؟ 
تلك القصة يؤيدها ذلك المثال الذي ضربه الله ليبين لنا كيف لا تستوي السنبلة على عودها إلا إذا كانت بذرتها صالحة وتربتها صالحة فإذا كانت البذرة فاسدة وتربتها سبخة فأي عود وأي زرع ترجو من وراء ذلك ، فقد قال تعالى : ( والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ) .
فمن حق البذرة ألا توضع إلا في أرض طيبة وذلك من حق الولد على والده أن يحسن اختيار أمه، فالأب الصالح والأم الصالحة لا شك أن ثمرة وذرية ذلك الزواج ستكون صالحة .

* ـ الثمرة الطيبة المباركة عبد الله بن المبارك :
.
..
...
فهذا المبارك والد الإمام الحجة شيخ الإسلام عبد الله بن المبارك، كان عبداً رقيقاً أعتقه سيده، ثم عمل أجيراً عند صاحب البستان، وفي يوم خرج صاحب البستان مع أصحاب له إلى البستان وقال للمبارك : ائتنا برمان حلو فقطف رمانات، فإذا هي حامضة، 
فقال صاحب البستان : أنت ما تعرف الحلو من الحامض ؟!! 
فقال له : أنت لم تأذن لي لأعرف الحلو من الحامض .. فقال : أنت من كذا وكذا سنة تحرس البستان وتقول هذا وظن أنه يخدعه، فسأل الجيران، فقالوا : ما أكل رمانة واحدة منذ عمل هنا، فقال له صاحب البستان : يا مبارك ليس عندي إلا ابنة واحدة فلمن أزوجها ؟ قال المبارك : اليه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-16.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Oct 2008 07:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطوات التشجيع على الحوار مع أبنائنا الطلاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منهل الثقافة التربوية" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>&#9679; ـ خطوات التشجيع على الحوار مع أبنائنا الطلاب .
مع عودة الأبناء للدراسة يبدأ كثير من ( الآباء ـ الأمهات ) في الشكوى والانزعاج من عزوف الأبناء عن الحديث معهم عن أمور الدراسة والمدرسين وما يمرون به من أحداث في اليوم الدراسي، ورغم الانزعاج والاستياء الواضحين على (الآباء ـ الأمهات) من جراء هذا العزوف، إلا أنه حقيقة منتشرة ببين معظم التلاميذ.
وأرجع بعض الباحثين هذا العزوف إلى أن الأبناء يفسرون أن كثرة الأسئلة من آبائهم وأمهاتهم هي عدم ثقة فيهم أو في قدراتهم، ويؤكد الباحثون أيضًا أنه إذا فسرنا رغبة الطفل في الخصوصية بأنه علامة على صمته وإخفاء أشياء معينة نكون في الوقت ذاته نعطيهم رسالة مؤلمة معناها [أنت وحدك]، وبالتالي كلما كبر الطفل صعب على الوالدين معرفة إذا كان متضايقًا أو قلقًا من شيء في المدرسة.
* ـ خطوات التشجيع على الحوار :
ومن أجل تشجيع الأبناء على الحوار دون إشعارهم بأننا نتدخل في حياتهم إليك هذه النقاط :
1ـ اختيار الوقت المناسب :
أهم شيء أن يخبرك الطفل عندما يكون مستعدًا للحديث إليك، وأحيانًا يقرر الطفل أن يتحدث في الوقت الذي لا نستطيع ذلك، وفي هذا الموقف يمكنك أن تقول له : ليس لدي وقت الليلة، لنحدد موعدًا للحديث في وقت لاحق، وعندها تأكد من متابعة الأمر والتنفيذ! وستجد أن تأجيل بعض حاجاتك للحديث مع طفلك أمر مهم ويستحق التضحية؟ الكثير من الأطفال أكثر انفتاحًا بعد المدرسة، حيث يكون كل شيء حاضرًا وواضحًا في أذهانهم، فإذا كنت أبًا أو أمًا عاملة، حاول عمل محادثة تليفونية مع أولادك في هذا الوقت بشكل منتظم. أما بعض الأطفال فيفضل أن يحصل على فترة من الراحة والهدوء بعد المدرسة فإذا كان ابنك من هؤلاء الأطفال فامنحه فرصة للحديث، إما على مائدة الطعام أو قبل النوم.
2ـ أسئلة محددة :
لتكن أسئلتك محددة ومباشرة مثل : كيف حال يومك؟ سؤال عمومي قد لا يجد ما يرد به، لذا عليك طرح أسئلة محددة مثل: كيف كانت القراءة اليوم؟ ما الكتاب الذي  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Oct 2008 07:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تـوقف عن التذمر والشكوى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="homaid" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>كلما شعرنا بالضيق من امر ما او مررنا بوضع عصيب نبدأ بالشكوى لكي نتخلص من الطاقة السلبية بداخلنا, فهل يحدث هذا فعلا؟

هناك طريقتان تتعامل بها مع الاوضاع العصيبة, اما ان تحاول ان تجد حل أو مخرج, وإما ان تشتكي وتتذمر, بالتذمر انت في الغالب لن تحدث تغيير ايجابي, سوق تثير استياء من حولك مما سيزيد السلبية.

للشكوى اثار سلبية منها:

1. انك تزيد من تعاستك لانك ستشعر بالشفقة على حالك.

2. انزعاج المقابل منك فلا احد يحب المتذمر, وستجعل قضاء وقت جميل اصعب بالنسبة لك وللاخرين.

3. ستصبح مغناطيس الافكار السيئة, لانك ستفسر كل ما يحدث لك بصورة سلبية بحيث انك ستعيش حياتك تعيس حتى لو جريت وراء السعادة لانك دماغك تكيف لكي يفكر بسلبية.

4. سيصبح من الصعب عليك ان تصبح مسؤول عن افكارك و تصرفاتك لانك ستلقى اللوم على الوقت و الحظ والاخرين…. الخ .

الحل للتذمر والشكوى هو ان تتحمل مسؤولية اعمالك وان تقول لنفسك وبصدق ما يلي:

* انا تعيس لانني سببت لنفسي التعاسة.

* اذا كان هناك مشكلة في عالمي فانا المسؤول عن حلها.

* اذا احتجت شئ فأنا المسؤول عن القيام به.

* اذا احتجت اشخاص في حياتي فيجب علي جذبهم و دعوتهم لينضموا الي.

* لا تعجبني اوضاعي الحاليه يجب علي انهاؤها.

* اذا كان هناك من يحتاجني فيجب علي مساعدته.

وفي نفس الوقت يجب ان تنسب الفضل الى نفسك في كل المور الجيدة التي تحدث لك.

اخيرا في كل مرة تشعر فيها انك تتذمر توقف وفكر هل تريد ايشعر الاخرين بالشفقة عليك اما تريدهم ان يهنؤك بنجاحك.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-14.htm</link>
      <pubDate>Sat, 17 May 2008 10:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تكون منتجا ونافعاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أمير محمد المدري" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b> إن النجاح والفاعلية والإنتاج هدف كل إنسان بل وإن كان الإنسان فاشلا لا يريد أن يسمع أنه فاشل فتعال معي أخي وتأمل في كل مرحلة من هذه المراحل للنجاح .

 1) إبدا بنفسك أنت المبتدأ وأنت المنطلق والإنتاج فأول طريق النجاح في الحياة النجاح في إدارة ذاتك والتعامل معها ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) تأمل يقل الله حتى يغيروا أنفسهم ما بأنفسهم فابدأ بالنقد الذاتي لنفسك وتنمية مواهبك .

 2) ثق بنفسك ولا شئ أضر على الإنسان من عدم ثقته بنفسه ولا شئ يهدم الثقة بالنفس أكثر من الجهل بها وعظم الجهل بنفسك احتقارها ومنعها من المبادرة والإيجابية ولا نقصد بالثقة الكبر والغرور فالصالح للخطابة مثلا لم يكن خطيبا في عشية وضحاها بل ابدأ وبادر وجرب في محيط صغير ثم في أكبر وأكبر حتى تصبح خطيبا بارعا وكذلك المدير الناجح والتاجر الناجح .

 وقفـــة : قارن نفسك برجل كان عبدا أسودا أعورا أفطسا وأعرجا وأشل ثم عمي هل هو أحسن منك في شئ لا .. لكنه رجل ناجح إنه عطاء بن أبي رباح كان مفتي مكة بأكملها وهذا لم يأتي من فراغ بل من علم وطلب علم ومجالسة ومزاحمة وإيجابية .

 3) صارح نفسك خذ ورقة واكتب قدراتك ومهاراتك ومميزاتك وقارن بين العمل وهذه الطاقات .

 4) طور نفسك بعد تحديد نقاط القوة والضعف طور نفسك واعلم أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وتذكر من لي بمثل مشيك المدلل تمشي الهوينا وتجئ في الأول

 5) كل أمر تريد أن تنجح فيه مارس ومارس فيه حتى تبدع فيه فالممارسة وسيلة للنجاح تريد أن تكون خطيبا مارس .. ذلك والنجاح سيكون نصيب المتقدم والممارس فهذا بن حزم يكتب في كتابه مداواة النفوس 10 عيوب كانت فيه تخلص منها .

 6) الإدارة الصلبة : النجاح مرهون بقوة الإرادة ما لم يكن عندك إرادة أنت فاشل وصاحب الإرادة يتحكم في سلوكه ويوجه أهدافه وغاياته قال تعالى : (( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة )) .. القضية قضية إرادة فل أرادوا لجاهدوا وأصحاب الإرادة جاه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-11.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 May 2008 06:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فن إدارة الوقت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غير معروف" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>فن ادارة الوقت
وسيلتك لإدارة يومك، وقيادة حياتك نحو النجاح


ماذا نعني بإدارة الوقت ؟ 
هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف.

والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.


إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت.

أمور تساعدك على تنظيم وقتك
هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.


وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة. 

لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Mar 2008 10:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا تفعل عندما تكلف بعمل ما ؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غير معروف" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>أولا : يجب أن أستشعر خطورة المسئولية و قول سيدنا النبي صلى الله عليه و سلم لسيدنا أبى ذر الغفاري رضي الله عنه لما طلب الإماره ، فقال له : إنها لأمانه و إنها يوم القيامه خزي و ندامة إلا من أخذها بحقها 
و يجب أن أؤهل نفسي إيمانيا و غن يزاد حسن الصله بالله بما يتناسب و خطورة المسؤلية ،لأنه قد يبذل الإنسان من الجهد الكثير و لكن مالم يصحبه التوفيق فسيضيع ، و ذلك ما عناه سيدنا شعيب في قوله تعالى ( إن أريد إلا الإصلاح ما إستطعت وما توفيقى إلا بالله ) فوضعي قبل المسؤلية غير قبلها مع الله . 

ثانيا : أحاول التعرف على الأفراد الذين سيكونوا تحت مسؤليتي أمام الله ، أتعرف على شخصياتهم و كيف يفكرون و ما يحبون و ما يكرهون و من المتفاعل و من غير المتفاعل كل ذلك و غيره كثير ، أحاول التعرف عليه من مسؤله السابق إن إستطاع و إن أمكن ، فإن حدث ذلك و أخذت إنطباع عام عن الناس يكون واضحا في ذهنى أن هذا الإنطباع من و جهه نظره فقط ، بمعنى ،قد يكون فيها بعض الخطأ ، فما يراه أبيض قد أراه رمادي و لكن و لا شك سيفيدني هذا الإنطباع .
ثم أقابل الناس كل الناس محاولا التعرف عليهم بعمق ، بمعنى غير التعارف المتعارف عليه و هو الإسم و العمل وهذه الأمور ، و لكن التعارف الأهم و الأخطر التعرف على شخصياتهم الجاد فيهم و غير الجاد و الواضح فيهم و الغامض و المؤهل للعمل الدعوي و غير المؤهل ثم أبدأ من خلال إنطباعى الذي قد يأخذ بعض الوقت حتى يتم الإعتماد عليه في العمل معهم ، بمعنى ليس بتأخر احدهم أو غيابه عن لقاء أو لقائين دلاله على عدم جديته ، بل قد يكون أكثر جدية من بعض الحاضرين و لكنها ظروف طارئه . المهم التأكد من هذا الإنطباع الذي بناء عليه أحدد أسلوب التعامل معهم و مع كل فرد منهم واضعا في ذهنى أنهم جميعا تحت نطاق مسؤليتى و أن الله سيسألنى عنهم جميعا و المطلوب أن أصل لهم جميعا بإختلاف مستوياتهم إلى الله ، أن أعاملهم أو أعامل كل منهم على المستوى الذي و صل إليه و ليس المستوى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Mar 2008 09:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الناجح و الفاشل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غير معروف" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>الناجح يفكر في الحل
والفاشل يفكر في المشكلة


الناجح لا تنضب أفكاره
والفاشل لا تنضب أعذاره


الناجح يرغب في مساعدة الآخرين
والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين


الناجح يبحث عن حل لكل مشكلة
والفاشل يرى مشكلة في كل حل


الناجح يقول : الحل صعب لكنه ممكن
والفاشل يقول : الحل ممكن لكنه صعب


الناجح يعتبر الإنجاز ثمرة عمله ..
والفاشل لا يرى في الإنجاز اكثر من مجرد عمل ..


الناجح لديه أحلام يحققها
والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها


الناجح يقول : عامل الناس كما تحب أن يعاملوك
والفاشل يقول : اخدع الناس قبل أن يخدعوك


الناجح يرى في العمل أمل
والفاشل يرى في العمل ألم


الناجح ينظر إلى المستقبل ويتطلع إلى ما هو ممكن
والفاشل ينظر إلى الماضي ويتطلع إلى ما هو مستحيل


الناجح يختار ما يقول
والفاشل يقول ما يختاره الآخرون 


الناجح يناقش بقوة وبلغة لطيفة
والفاشل يناقش بضعف وبلغة فظة


الناجح يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر
والفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم

منقول للفائدة ،،،</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-3.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Mar 2008 02:04:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تستفيد من قراءتك ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أنوار الأمل" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/7.jpg" /><br /></span><p ><b>كلنا يقرأ... لم نكن نقرأ الكتب فعلى الأقل نقرأ المجلات والصحف اليومية، وكل هذه يجب ألا تخلو من الفائدة، ولكي لا تذهب قراءتنا هباء ولا يضيع وقتنا سدى، فعلينا أن نحاول قدر الإمكان الاستفادة مما نقرأ، وهذه بعض النصائح أو بعض الوسائل للاستفادة مما نقرأ أسجلها من خلال التجربة:

أ - نوعية الكتب

لابد أولا من الدقة في اختيار الكتب لتتحقق الفائدة بالفعل.

عليك اختيار الكتب النافعة التي تـفيدك في دينك ودنياك ،وعلى رأسها علوم الشريعة من تفسير وحديث وفقه وسيرة، ثم كتب اللغة والتاريخ، ثم غيرها من العلوم ، وكذلك بالنسبة للمجلات.فلا بد من الابتعاد عن المجلات الهابطة أو حتى ذات المستوى الذي يقل عن المتوسط مما ليس فيها علم ولا فائدة ، فاحرص أخي المسلم على قراءة المجلات الدينية والسياسية ذوات الكلمة الصادقة الصريحة ولا تقرأ من المجلات الأخرى إلا المقالات النافعة إن وجدت. 
عليك أيضا التعرف على أسماء المؤلفين ذوي الأمانة والثقة والكلمة الصادقة الهادفة البعيدين عن الإسفاف وعن الفساد والإفساد لتقرأ لهم ، ولا تقرأ لغيرهم من ذوي الأهداف السيئة والأغراض الدنيئة كالكتاب المأجورين وأمثالهم ، إلا إذا كانت قراءتك لهدف معين معرفي أو تخصصي ، أو لتحذير الناس من آرائهم ، وهذه الرخصة ليست للجميع بل لمن عنده من العلم نصيب يستطيع به التعرف على الحق وتمييز الصواب من الخطأ بأرضية صلبة من معارف الدين. أما المبتدئون فقد يتأثرون بما يقرؤون إذا لم تكن معرفتهم بالدين عميقة. 
إذا كنت مبتدئا فاقرأ أولا الكتب الواضحة التي لا يشوب أسلوبها غموض أو تعقيد لئلا تسأم  أو تمل عندما تشعر أنك لا تفهم جيدا كل ما تقرأ ، ولا شك أن الأسلوب السهل السلس والمشرق المثير في الوقت نفسه له دور كبير في حب القراءة. 
ومن الأفضل أن تكون الكتب محققة تحقيقا علميا فهي أكثر فائدة بما تضيفه من تعليقات وبما تعرفنا به من تخريج الأحاديث ونسبة الآراء والأقوال لأصحابها ومصادرها بدقة ونظام وترتيب. 
نو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-2.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Mar 2008 01:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مبادئ النجاح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نجيب الرفاعي" src="http://www.alabnaa8.net/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>1-    اخلص النية لله واجعل طلب العلم عبادة.

2-    احذف كلمة &quot; سوف &quot; من حياتك و أحذر الإيحاءات السلبية: أنا فاشل - المادة صعبة .. ما اقدر 

3-    حدد وقت المذاكرة وجهز أدوات الدراسة 

4-    استخدم القلم الأصفر و نظم كراستك ترتاح مذاكرتك ..

5-    اكتب سؤال أعلى كل فقره. 

6-    ضع خطا تحت الأفكار المهمة. 

7-    لا تذاكر أبدا وأنت مرهق .. 

8-    أحذر رفقاء السوء وقتلة الوقت ..

9-    استعمل اكثر من حاسة.........الكتابة والقراء والسماع. 

10 - أختبر نفسك   

دعاء للمذاكرةقبل المذاكرة: 
&quot;اللهم إني اسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين والملائكة والمقربين وأن تجعل لساني عابر بذكراك وقلبي بخشيعتك وسري بطاعتك وأنت حسبي ونعم الوكيل&quot; 

بعد المذاكرة: 
&quot;اللهم إني استودعتك ما علمتني اسئلك أن تذكرني به عند حاجتي إليه وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب&quot;


11خطوة للاستعداد للمذاكرة :

1- اخلص النية لله واجعل طلب العلم عبادة. 

2- تذكر دائما أن التوفيق من الله والأسباب من الإنسان 

3- احذف كلمة &quot; سوف &quot; من حياتك ولا تؤجل . 

4- أحذر الإيحاءات السلبية :أنا فاشل - المادة صعبة .. 

5- ثق بتوفيق الله وابذل الأسباب. 

6- ثق في أهمية العلم وتعلمه. 

7- أحذر رفقاء السوء وقتلة الوقت .. 

8- نظم كراستك ترتاح مذاكرتك .. 

9- أد واجباتك وراجع يوما بيوم.. 

10- تزود بأحسن الوقود ..(أفضل التغذية أكثر من الفواكه والخضراوات وامتنع عن الأكلات السريعة ..) 

11- لا تذاكر أبدا وأنت مرهق ..</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alabnaa8.net/articles-action-show-id-1.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Mar 2008 01:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
